لا سكَّنَ اللهُ قلباً عقَّ ذكركم,     فلم يطر بجناح الشوق خَفَّاقاً 

وشوشات الدحنون


للدحنون أسطورة هاأنا أبحث عن كتاب يرويها, وحلم نهرني والدي ذات رحلة أن أقطفه في ضوء تأكيد أمي أن الدحنون تنزع روحه ويتلف إن انتزع من أرضه وارتحل عنها. ومن الدحنون تعلمت منذ كنت طفلة أن الارض هي مورد الروح.

الإثنين,كانون الأول 15, 2008


28135

كلنا يسمع عن آلام أهلنا في العراق, لكننا في الغالب لانشعر بها, ورغم تبلد مشاعري اتجاه قضايا الأمة إلا أنه لايمكنني أن أنسى ماذا كانت تشكل العراق لأهلي في فلسطين.. كانت حضناً وعندما انكسر عرفنا الضياع.

وقد تكون حادثة رشق بوش بالحذاء من قبل الصحافي العراقي منتظر الزيدي يداً تشد أنظار الأمة العربية لتطل على آلام الشعب العراقي ومقدار الغيظ في نفوس أبناء هذا الشعب الذي دمرته آلة المطامع الأمريكية في المنطقة.

ويحاول بوش أن يخرج من الموقف فيقف وقفة أستاذ الحرية ويقول بأن هذه الأمور تحدث عندما تكون هنالك حرية, يقول ذلك كمن يدلل على بضاعته التي أتى بها الى العراق, لكن صدق بوش والذي احتل العراق بكذبة سيظهر ان بقي الزيدي سالماً ولم ينكل به, إلا أن قطرات الدم التي رسبت من فوضى دفع رجال الامن تشي بأن ماكان أيام صدام من تنكيل لمن يعبر عن رأيه ويثور باق لم يتغير.

   المزيد ...


الأحد,أيلول 07, 2008


رانية الجعبري
رجل الدين في حياتي كان أبداً هو ذلك المُخلّص الذي يتأخر دائماً عن موعده لانقاذي, بحجة أنه مكبل بقيود الواقع, رغم أن الاديان جاءت على هيئة ثورة تنتصر للمظلوم من الظالم, وتواجه الواقع وتصرخ في وجهه: أنت ظالم..
ولقد انتظرت رجل الدين ليمسح دمعتي عندما كان أهلي يجبروني على أداء شكليات الدين, ويطلب منهم أن يرفقوا بي حتى أقتنع بهدوء؛ لكنه لم يأتِ, ولم يدرك أنني بحاجة ثائر ينصفني, لذا قررت الاستعانة بنفسي, وعقدت العزم أن أثور, فأرجوك لا تلمني فقد انتظرتك طويلاً, لكنك لم تأت في الوقت المناسب.
 
كانت كل آمال الطفولة التي شكلت مخيلتي وصاغت طموحي معلقة على وجودك.. على عقلانيتك التي من شأنها أن تجعل تقطيبة والدي بسمة حنونة وهو يرى ابنته التي لم تتخط السبع سنوات من عمرها ترقص على أغنية تعجبها, لكنك كنت أبداً تثير خشيته علي منذ كنتُ طفلة من الخلاعة التي يراها تقف على أعتاب سنين الشباب وتتربص بي.
كنت تدعوه أن يخاف
   المزيد ...


الأربعاء,أيلول 03, 2008


لاشيء أصعب من أن تهرب الكلمات من بين يديك, أن يمسي فكرك عارياً منها؛ فيهيم الحبر على الاوراق تائهاً بدونها.

***

 أشعر بالوحدة وهي تغتال الانس في نفسي فتحتل ساحات الروح كلما استذكرت أحداث نهاري في آخر الليل بكلمات عامية عارية من منطق الفصحى.

***

لاشيء أصعب من الاحساس بأنك عاطل عن الكتابة.

***

أخبرني صديق ذات لقاء أن هذا شأن

   المزيد ...


الخميس,آب 07, 2008


عائلة بأكملها ترزح في المعتقل, وأسر أخرى شتتها القيد.

 بات البكاء لأجل أهلنا في فلسطين مدعاة للسخرية أمام المهزلة التي يمارسها كل ممن تبقى من أطياف النضال الفلسطيني.. فمن يذرف الدمع لأجل قضية نسيت أمرها الفصائل وباتوا يقتتلون لأجل كرسي في زنزانة كبيرة؟

لكنني وعند قراءتي للتقرير الذي أعدته مؤسسة مانديلا في فلسطين عن أحوال الاسيرات الفلسطينيات وأزواجهن الاسرى في السجون وجدت أنه من غير الممكن الا بذل الالم لأجل نساء ورجال وأسر نسيت العمر وراحة البال والحرية لتهمس في أذن الوطن: نحبك, ونريدك مرفوع الرأس أبداً

التقريرالتالي يتضمن حال سبع أسر فلسطينية تعاني رباتها من الاسر الى جانب أزواجهن في معتقلات العدو الصهيوني. فتكشف مؤسسة مانديلا لرعاية شؤون الاسرى والمعتقلين ان عدد الاسيرات القابعات في السجون

   المزيد ...


الإثنين,تموز 14, 2008


 يمكنك سماع الاغنية على هذا الرابط

 feyroz52.rm

49211rania783354344   المزيد ...


الإثنين,حزيران 09, 2008



الأربعاء,أيار 07, 2008


رقم هاتف خاص لم ينشر لغايات تسويق شخصي بغرض الوقوع في علاقة يطلقون عليها تجاوزاً اسم "الحب", لكنه خطة تظهر حكمة الحياة أثناء جمعها بين قلبين, فهو رقم هاتف طلبته بطلة فيلم "في شقة مصر الجديدة" من البطل في نهاية الفيلم لا بدايته.. بعد أن تتبع كل واحد منهما روحه ليجدها بحوزة الاخر وفي لحظة تمرد على السياق المنطقي يطلقان العنان لعلاقة لابد أن تكون لكن ضمن سياق عاطفي غني بالمشاعر.

***

الحب لم يغب عن الخليقة في يوم..

انه يلقي علينا التحية صباح مساء دون أن نكترث له.

لكن غرابة الحياة تكمن في عدم فهمنا لها.. وصعوبة الحصول على الحب تكمن في عدم ثقتنا في الحياة؛ فنسعى باحثين عنه مرغمين نبض قلوبنا على طرق بيبان مانعتقد انه الحب تحت تهديد العادات والتقاليد, أو خوفاً من العمر الذي ينسرب من بين أصابعنا دون رحمة مستجيبين لأحاسيس تشبه الحب. وعندما نستهلك شهواتنا في علاقة شرعية نعتقد أننا أشبعنا أرواحنا بالحب, وهو في حقيقته بعيد كل البعد عنا.. يجلس القرفصاء هناك.. على تلة يرمقنا من بعيد وانشغالاتنا تصهرنا في بحر تحركه أيامنا نحو النهاية قبل أن نتذوق حلاوة طرقات الحب وهو يخطو نحو قلوبنا.

***

الحب ليس فخاً ينصبه الحبيب لحبيبه من باب "التزبيط"..

إنما هو حيلة عذبة يحيكها القدر وفق رؤية خالق يعلم مالا نعلم.. لنتورط بها رغم ما يمليه العقل على اختياراتنا.. ولن نتذوق عذوبة الحب قبل أن نتتبع بمشاعرنا العائمة على نبض قلوبنا علامات تنثرها الحياة في دربنا مرشدة ايانا الى السعادة.. علامات تشبه أغنية "يا مسافر وحدك" التي دفعت البطلة المكتوية بتأنيب والدتها على

   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 09, 2008


382zzz

دم المخرج الاردني محمود المساد في فيلمه "اعادة خلق" الذي عرض في مركز الحسين الثقافي مساء امس الاول قطعة من الواقع الذي تاق لرؤيته الاعلاميون الذين توافدوا على بيت ابي مصعب الزرقاوي, حال انشغال الناس بأخباره بغية الاقتراب من واقع الرجل أكثر وتفكيك شخصيته المركبة, لكن تلك البغية التي أراد الاعلاميون تحقيقها في أيام معدودة تمكن المخرج المساد من الوصول الى جزء منها خلال سنوات ثلاث سبقتها اشهر ثمانية لاقناع بطل الفيلم أحمد العزام بقبول التصوير.

يذكر أن الفيلم قد حاز جائزة التصوير في مهرجان سندانس السينمائي عام 2008. والى جانب اختياره للعرض في أكثر من 80 مهرجانا عالميا فقد لقي استحسان النقاد الدوليين.

محاولة للاقتراب من الزرقاوي

والفيلم الذي يتميز بشخوصه الحقيقية التي تتحدث الى الكاميرا وتقدم أجزاءً من يومها بشكل روائي, كان عبارة عن محاولة للاقتراب من البيئة التي أفرزت الزرقاوي, وبالتالي تسليط الضوء عليها أكثر, وذلك من خلال شخصية أحمد العزام أو "أبو عمار", فعندما نطل على الرموز والتفاصيل الخاصة بهذه الشخصية قد نتمكن من طرح الاسئلة التي تعد وسيلة للبحث والتأمل.. بدءاً من الكارتون الذي يجمعه أبو عمار يوميا بسيارته لينتزع قوت يومه وانتهاءاً بتقاسيم سكان الزرقاء واهتمامتهم التي تلتقطها الكاميرا بشكل عابر دون أن تغفلها.

فمنذ بداية الفيلم

   المزيد ...


الخميس,نيسان 03, 2008


rabb3

عمّان نيسان 2008م



الخميس,آذار 27, 2008


تسعى الى قلمي همسة رقيقة في هذا الربيع, وتهزه ليرقص طرباً على ايقاعها, فكم هي عذبة تلك الاغاني التي ترفعنا من نوازع ارضنا الى فضاء الجمال وتغسلنا بأنغامها..
في هذه اللحظة يهرب مني لحن الاغنية, فابقى انا وقلمي تائهين نسعى بين الكلمات لنستعيد اللحن.. ويعود الينا واعود ادندن:
"بيتك ياستي الختيارة"
بزكرني في بيت ستي
تبقى ترندحلي بأخبارا
والدني عم بتشتي""
ويبقى صوت فيروز يتردد في نفسي موقظاً أشواقي القديمة لجدتي التي لا لم أرها, إلا أن هذا الرأس الذي طالما اشتاق التمرغ في حضنها يفيض بخيالات رسمها بصورتها وحديث الناس عنها.
وأبقى أسأل نفسي: لماذا هذا
   المزيد ...


السبت,آذار 01, 2008


 استشهاد الاسير شاهين بسبب الاهمال في السجون الاسرائيلية

بينما كانت غزة تعج بصرخات الالم استشهد الاسير فضل شاهين في سجن أيشل بئر السبع أمس الجمعة نتيجة الاهمال الطبي والتقصير في تقديم العلاج له, وأفاد بيان اصدرته اليوم مؤسسة مانديلا لرعاية شؤون الاسرى والمعتقلين أن إستشهاد الاسير فضل عودة عطية شاهين قد فتح ملف الاوضاع الصحية والعلاجية للاسرى والاسيرات في السجون والمعتقلات الاسرائيلية على اوسع ابوابه، وطالبت المؤسسة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان العالمية ومجلس الامن للخروج عن حالة الصمت والسكوت أمام الجرائم الاسرائيلية التي ترتكب بحق الاسرى في السجون ، مشيرة أن الاسير شاهين كان يعاني من مرض السكري وتعرض لأنسداد في أحد شرايين رجله وأجريت له عملية قسطرة لكنه كان بحاجه إلى عملية جراحية ومتابعة بالعلاج ،إلا أن إدارة السجن لم تقدم له أي شيء الامر الذي فاقم من مشكلته الصحية مما أدى إلى وفاته ، والاسير شاهين معتقل منذ 15/10/2004 ومحكوم لمدة ثماني سنوات ونصف ومتزوج وله

   المزيد ...


الأحد,شباط 24, 2008


الست

أنا من أسرة تعشق أم كلثوم.. أمكنني تصفحها عبر أغانيها منذ كنت مراهقة يحبو خيالها في دنيا الحب.. فكنت ألمس في صوتها الوقور صورة الفتاة الذكية المرحة والتي تحسن العبث بمشاعري ناثرة اياها على مرأى أحلامي؛ لترتسم في مخيلتي صورة الحب كما شاءته الفطرة..

"قابلني والاشواق في عنيه.. سلم"

وخاد ايدي في ايديه

وهمسلي قلي الحق عليه..

نسيت ساعتها بعدنا ليه...""

وكلما امتدت يد المجتمعات المنافقة الى الحب؛ تعود أغانيها العائمة على صفحات ذاكرتي تزركش معاني الحب في نفسي.

وأسأل.. كلنا نحب الست؛ فلماذا نخاف الحب؟

   المزيد ...


الأحد,شباط 17, 2008


ذلك الضوء المنسرب من جوانب الباب الموصد على فتياته كان يثير فضوله في الاقتراب أكثر من صغيراته والتعرف الى تفاصيل أيامهن.. وعبارة صديقه التي تشعره بأن الرجل قد لا يكون محكماً سلطته في بيته لم تفارقه منذ زمن ومازالت ترن في أذنيه:
" انقطاع الرجل عن تفاصيل بيته بسبب عمله وعدم ممارسته للحنان اليومي الذي يحتاجه الابناء, كل ذلك يخلق في بيته مواضعاً تستحيل الى قلاع من العصي اختراقها بفعل المحرمات التي يفرضها الاب والمجتمع على بيته".
وأثناء توجهه لسلاسل الضوء المنسرب استذكر أنه لم يدخلها الا مرات قليلة طيلة 27 عاماً مما بعث شيئاً من التوتر في نفسه لكن ماتشي به سلاسل الضوء المتدافع الممتلىء بكلمات غير مفهومة كان أقوى من توتره فطرق الباب.. انتظر ثوان معدودة تكفي لترتب الفتيات أمورهن قبل أن تجيب إحداهن
- ادخل
   المزيد ...