Yahoo!

الرجاء من متصفحي مدونتي إذا رغبوا في اقتباس أو إعادة نشر أحد محتوياتها أن يقوموا بالاشارة إلى أن المصدر هو مدونة وشوشات الدحنون..


للدحنون أسطورة هاأنا أبحث عن كتاب يرويها, وحلم نهرني والدي ذات رحلة أن أقطفه في ضوء تأكيد أمي أن الدحنون تنزع روحه ويتلف إن انتزع من أرضه وارتحل عنها.ومن الدحنون تعلمت منذ كنت طفلة أن الارض هي مورد الروح.

كلمة حب

كتبها رانية الجعبري ، في 4 كانون الأول 2011 الساعة: 22:28 م

  حاولتْ طويلاً البحث عن السبب الذي يجعل الدمعة رفيقة لحظة الفرح التي تباغتها كلما تأملت صورة لها وهي طفلة, وكانت تخفق في محاولة فهم هذه المشاعر المتناقضة. 

والليلة شد الشوق شقيقها الذي يسكن كندا فأخذ يقلب الصور التي حملها معه منذ سنوات هجرته الأولى, فتوقف عند صورة يحضنها فيها بينما يميل رأسها بدلال نحو صدر والدتها وأنظارها معلقة على يمين والدها الذي كان يلتقط الصورة آنذاك.

ابتسم وهو يستذكر استغرابهم من تعلق أنظار "حنين" بعيداً عن الكاميرا, ورغم أنها كانت في التاسعة من عمرها إلا أنها لم تستجب لتأكيد والدها المتكرر لها بالنظر اتجاه الكاميرا.

 

دفعه شوقه ورغبته في استرجاع الذكريات بصحبتها للاتجاه نحو "السكانر", أحكم وضع الصورة, وبدأ ضوء الآلة يمر على الصورة بتأن, وشيئاً فشيئاً بدأت الصورة الالكترونية تكتمل على شاشة الكمبيوتر, أخرج الصورة الورقية وأعادها برفق إلى ألبوم الصور, أجرى التعديلات المناسبة وقام بإدراجها على صفحته في "الفيس بوك" دون أي تعليق.

في تلك الأثناء كانت حنين تتحادث مع صديقتها عبر الانترنت, وفي لحظة تحديث الصفحة توقفت عن الكتابة وتسمرت أنظارها على الصورة, بدأت الفرحة اللذيذة تتملكها وفي غمرة الظلام الذي لف غرفتها كان ضوء شاشة الكمبيوتر ينير وجهها حينما فرت دمعة من عينيها.

استأذنت صديقتها, واتجهت إلى الصورة, تأملتها طويلاً ومن ثم كتبت لشقيقها تعليقاً على الصورة:

-       اشتقت لك ولحضنك الدافئ.

أغلقت الكمبيوتر واستلقت على سريرها وأخذت أصابعها تمر بهدوء على غطاء السرير الذي يغمرها, وبدأت تستدرج بهدوء الذكريات.

لقد كان ومازال والدها متسلطاً, يلزم الجميع أن يلتزموا بوجهة نظره, وكان الحضن ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موطني

كتبها رانية الجعبري ، في 25 تشرين الثاني 2011 الساعة: 12:36 م

بيقين تلك الطفلة التي طالما حلمت بأن تعيش لحظة عز في حياتها أقف وأواجهكم, لا أملك ما يمكن ان تلقون له بالا, فانا أمام جبروتكم وطاقم المنافقين والمرعوبين حولكم لا أساوي شيئا. لكنني أبقى ذرة في جموع الناس الغاضبة, التي تضمر موعدا في صمتها.

في مثل هذه الأوقات من العام الماضي كنت أتوخى الجمال في ما أكتب, وأحدث النفس بأن تحريض الناس على الجمال كاف, في ظل ندرة الموارد الثورية, يكفي أن يشعر إنسان بسببك أن حياته لا ترق للمستوى, ليناضل وينتزع حياته كما يستحق.

لكن وبعد أن اهتزت الحياة في بني قومي تغير كل شيء, أخذت الآمال تكبر, وتوقعت والسعادة تطير بي, أن إيقاع هذا المخاض سيسرع وسينصف كل المقهورين, لم ادرك أن مخاضنا طويل, وأن الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“بحبك”

كتبها رانية الجعبري ، في 8 تشرين الأول 2011 الساعة: 21:19 م

يلومني الأصدقاء دائما بأنني أهرب من الحديث عن الحب إلى السياسة, وأعترف بأنني لا أختلف عن أبناء حواء وآدم, والحب وهواجسه يسكنان أفكاري التي تسري في تفاصيل يومي, لكن ثمة سحر تمارسه السياسة تجعلني أستسلم لها وأنتشي بها, من دون أن أعرف لذلك سببا.

 

أذكر جيدا أنني عندما بلغت الخامسة عشرة كنت أحلم بأن أسمع كلمة "بحبك" من فتى أحلامي وفي أجواء طالما رسمتها في مخيلتي, جرى وسمعت الكلمة فيما بعد, لكنها لم تخطفني من دنيتي.

ما زلت مؤمنة بالحب وانتظر الكلمة كما رسمتها مخيلة تلك المراهقة التي تركتها حالمة تقرأ أمام نافذة بيتنا الكبيرة, لكنني لم أشعر بنشوة الحب الذي انتظرته طويلا إلا يوم هروب بن علي من تونس, تبعها أسابيع من النشوة والانتظار والترقب التي انتهت بسقوط حسني مبارك, حينها شعرت بالفرحة تخطفني من دنيتي.

أذكر يومها أنني كنت أملأ معدتي بالطعام كي يحملني جسدي, إذ لم أتناول يومها الطعام منذ الصباح, فكنت منشغلة بتغطية مسيرة وسط البلد ومن ثم آخر اعتصام تضامني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لأجل الشعب السوري

كتبها رانية الجعبري ، في 6 أغسطس 2011 الساعة: 22:23 م

لعل ما دونته قبل أيام في مدونتي كان يفيض بالمشاعر, والمشاعر وحدها لا يمكنها تكوين موقف سياسي في ذهن القارىء, لكن تلك المشاعر تكونت بعد متابعة لمجريات ما يحدث في سوريا عبر ما ينشر العدو الإسرائيلي وعبر ما يكتب وما يحدث في الإعلام العربي.

وحتى لا أكون قد سرت على هدى الطرف المقابل لي والذي يسبح بحمد النظام السوري صبحا وعشيا دون أن يرى الحقيقة, سأبرز أهم ما وجدته في مواقع استخباراتية إسرائيلية ( رغم أن بعضه إذا أخذناه مجتزءا قد يقوي من رأي الطرف الآخر).
وأفعل ذلك ليس من باب أن أقوي حجتي ورأيي, فأنا على يقين بأن زمن الوصاية على الشعوب والعقول انتهى, أفعل ذلك لأضع ما توصلت إليه (سواء أكان مع رأيي او ضده) بين يدي القارىء, ليقرر هو, وفي النهاية سأشفع ما نقلت بوجهة نظري.
 
بداية سأورد ما يمكن أن يسعد له أنصار النظام السوري, ففي أعقاب محاولة التصدي للثورة الشعبية في درعا, كتب موقع تيك ديبكا الإسرائيلي مقالا استخباراتيا حول ما يجري.
في المقال تم تقسيم المناطق السورية جغرافيا والحديث عن وضع الثورة الشعبية في كل منطقة, وحينما بدأ الحديث عن منطقة دير الزور, تمت الإشارة إلى أنه وبينما كان الرئيس السوري ينمق خطاب النصر على الثورة الشعبية في درعا, قامت نقاط استخباراتية سعودية, بإشعال الثورة من جديد عبر تحشيد قبائل بدوية في دير الزور تتنقل بين سوريا والأردن والعراق واصولها سعودية.
 
أوردت هذه المعلومة لأشير على أن الساذج وحده من يعتقد أن الدول العظمى لن تستغل الثورات العربية, وإن كنا نعتقد أن امريكا لم تفكر في استغلال ثورة مصر التي ما زالت تبعث الروح فينا سنكون سذج.
بل إن قوى ليبرالية معروفة بقربها من الولايات المتحدة شاركت في ثورة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اخص - دعوة لزيارة دمشق

كتبها رانية الجعبري ، في 4 أغسطس 2011 الساعة: 10:57 ص

قبل يوم فقط كان يكيل الشتائم في مقال له على الفيس بوك لكل من سولت له نفسه أن يقف قبالة السفارة السورية في عمّان ويهتف ضد نظام الأسد, ووصف هؤلاء المواطنين الذين يستخدمون حقهم في التعبير بألفاظ نابية.

كان من الصعب علي تقبل موقف القوميين واليساريين في الأردن المشفوع بكلمات نابية وأساليب البلطجة الالكترونية, حاولت أن أدخل في حوار معهم منذ بدء الثورة السورية رغم قناعتي التامة بانتهاء صلاحية النظام السوري, وأطالبهم بتزويدي بأدلة بدلا من الشتائم.
وذلك في محاولة مني لأن أذكرهم بأسس الاختلاف والحوار المحترم, ظنا مني أنها موجودة لديهم, ولا أخفي أن محبتي لتيار اليساريين والقوميين بصورة عامة دفعني لاحتمال قراءة الكثير مما يتنافى مع قيمي الإنسانية في محاولة مني لردم الهوة التي يبدو أنها تتسع كلما سال دم طاهر يصرخ "حرية" على ارض الشام الحبيبة.
في الماضي كان أهلي يتندرون بأن التيارات الحزبية التي لن تتوانى عن الموت في سبيل الحرية ستكون الأسرع لسلبها منا عندما تصل إلى السلطة, وكنت أقف عند مقولتهم كثيرا معتقدة أنهم يخشون علي من الأحزاب والسياسة.
اليوم أشعر بصحة تلك العبارة, فرغم وضوح موقفي حيال ما يجري في سوريا تصلني دعوة من ذات الشخص (الذي لم يوفر الكلمات النابية في حق ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

د. غصيب يتساءل عن مبررات مفهوم “الدولة المدنية”

كتبها رانية الجعبري ، في 19 تموز 2011 الساعة: 20:29 م

 
تمنيت لو أمكن شباب الثورات في مختلف أرجاء وطني العربي سماع نظرة د. هشام غصيب لحقيقة الثورة التي ستمكننا من تحقيق التقدم والتطور, لذا سألجأ لنقل مجمل ما قاله د. غصيب عبر مدونتي لتكون هذه المدونة نافذة صغيرة مشرعة على قاعة "منتدى الفكر الاشتراكي" التي قدم فيها د. غصيب ندوة حول "الدولة المدنية".
رسم المفكر د. هشام غصيب أثناء تطرقه لمفهوم الدولة المدنية خارطة النجاح للثورات العربية, مبينا أن الثورة العربية حتى تنجح يجب أن تقوم على قاعدتين؛ الأولى مشروع تحرير الموارد (على رأسها النفط) والأرض, والقاعدة الثانية هي الديمقراطية. ومشددا أن الديمقراطية لا يمكن أن تقوم بالحوار أبدا, وتاريخيا لم تقم الديمقراطيات إلا عبر الثورات.
وقبل أن يجري مقارنة بين ثورتي يوليو ويناير في مصر, أجرى نقطة نظام في حديثه إذ بين أن ثمة مفهومين يمكن تصنيف القضايا التي نتناولها في إطارها, فهنالك مفهوم أيديولوجي يقوم على وضع مفردات من شأنها التضليل, وفي مقابله ثمة مفهوم علمي يقوم على وضع مفردات يمكن من خلالها تبيان الظواهر وتحديد آلية النقاش حولها.
وتمثل للأول بمفهوم "المجتمع المدني" الذي طرأ في الأردن في مرحلة التسعينات, ويرى فيه مفهوما مضللا والتجربة العملية تؤشر إلى أن المجتمع المدني لم يقدم خدمة للمجتمع الأردني, وفي سياق حديثه عن الثورات بدأ يبحث عن المفاهيم السياسية العلمية والتي كان منحازا فيها للاشتراكية.
في حين اعتبر أن مفهوم الدولة المدنية الذي يتم طرحه في هذه الأيام إنما هو مفهوم أيديولوجي مضلل, ولن يتخلص العرب من تيههم في تخلفهم إذا لم يستندوا في ثوراتهم إلى مفاهيم عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هنا “العرب اليوم”

كتبها رانية الجعبري ، في 27 حزيران 2011 الساعة: 14:41 م

 

في البلاد التي يعم فيها الفساد وتطغى القيم السلبية يتم وصف كل من يتشبث بالقيم الفضلى (التي هي أساس بناء المجتمعات القويمة) بأنه حالم ورومانسي.
واليوم في اجتماع العاملين في صحيفتي (العرب اليوم) مع أعضاء مجلس نقابة الصحافيين خشيت أن أدافع عن سقف الحرية في اجتماع لم يتطرق من قريب أو بعيد للحرية في مقابل الإفراط في الحديث عن حقوق العاملين المالية, وذلك حتى لا أقرأ في عيون المستمعين كلمات أحفظها عن ظهر قلب.
فأنا غير متزوجة ولا مسؤوليات لدي, بل والأنكى من ذلك أسعى لترف تعلم الموسيقى والقراءة المستمرة لأنه وببساطة لا هموم لدي, بالتالي لن أخسر الكثير لو كنت رومانسية وحالمة.
لكن يغيب عن الكثيرين أن الحرية ليست ترفا, بل هي ضرورة, وإن الشعوب العربية التي ثارت بسبب الظروف المعيشية الصعبة اصطدمت بحاجز الديمقراطية ووجدت نفسها تطالب بالحرية ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بشأن اعتصام العرب اليوم

كتبها رانية الجعبري ، في 14 حزيران 2011 الساعة: 19:43 م

 

طالما اعتقدت أن الأحداث التي تدور في أروقة الصحيفة التي أعمل بها "العرب اليوم" إنما هي شأن داخلي, من الصعب تداوله أمام الجميع, شعورا مني بأنني في بيت حميم له أسراره, وهذا حال العرب اليوم لدى أغلب الصحافيين سواء العاملين فيها أم الزملاء في صحف أخرى.
وما يدفعني لتناول شؤونها في مدونتي اليوم هي البلبلة التي تحدث بشأن إقامة اعتصام أمام الصحيفة يوم غد الأربعاء في تمام الساعة 11صباحا.
بداية إن كل من سيلجأ لهذه الخطوة الاستباقية – مع احترامي له – فإنه يتجاوز مراحل عديدة لم نصل لها, فقبل يوم من إطلاق خبر التفاوض بشأن بيع العرب اليوم قام مجموعة من الزملاء وعلى رأسهم الزميل عدنان برية بإيصال عريضة موقعة من الزملاء والعاملين في الصحيفة لرئيس التحرير فهد الخيطان بغية إيصالها لمالك الصحيفة د. رجائي المعشر.
وهذه العريضة ووفق ما نقل الزملاء لنا لقيت دعما من رئيس التحرير, الذي سبق وأن أشار في لقاء سابق أن تحسين أوضاع العاملين في الصحيفة هو أحد أهدافه منذ توليه رئاسة التحرير في مطلع شباط من هذا العام.
المنتظر من زملائنا في الصحيفة هو متابعة العريضة التي انشغل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها رانية الجعبري ، في 21 أيار 2011 الساعة: 11:52 ص

 

نحن بأعينهم..
تصنيف جديد في مدونتي أسعى من خلاله لترجمة بعض الأخبار أو المقالات في الصحف الإسرائيلية بغية توضيح ملامح صورتنا – نحن العرب – في أعين الإسرائيليين
 اللوحة الفنية التي أغضبت "إلداد"
 
لا يعترض عضو الكنيست أرييه إلداد هذه الأيام على موقف سياسي, بل على لوحة فنية, وكأنه لا يكتفي بالملاحقة الأمنية والسكانية التي تمارسها إسرائيل ضد الفلسطيني في أرضه, فيسعى لملاحقة كل ما يشير إلى التاريخ الذي يربط بين الفلسطيني وفلسطين.
ويشير الخبر الذي نشرته معاريف يوم الأربعاء الماضي لسعي إلداد هذه الأيام لإزاحة لوحة فنية تحمل عنوان "المزارع" والتي رسمها الفنان إيليا إيريك والمستمدة من صورة للمصور الأرمني أليهاه كهوتشيان التقطها في العام 1939, والصورة تخلد عائلة عربية من يافا, وتضم 13 شخصية, مزارع عربي مسن, زوجاته أبناءه وأحفاده وهم يلبسون ثيابا عربية تقليدية.
وحكاية اللوحة تتلخص في أن الكنيست ولأول مرة في تاريخها دعت الفنانين لتقديم إبداعاتهم بغية عرضها في ساحة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

15 أيار

كتبها رانية الجعبري ، في 4 أيار 2011 الساعة: 17:28 م

 
هل حان الوقت لخارطة فلسطين التي عرفناها قطعة ذهبية في ذيل قلائد للصبايا أن تترجل من صدورهن وتصبح حقيقة كاملة كما كانت قبل العام 1948؟
في ظل الثورات العربية يرى إخواني اللاجئين في دول الطوق أن ذلك ممكناً, والشوق لفلسطين حرة يمنعني من التفاؤل كثيراً, فإن دروب التحرير وبناء الأوطان الحرة طويلة, وكما يقول إخواننا في تونس ومصر فإن الثورة لم تنتهي عشية سقوط النظامين الفاسدين بل إنها بدأت, وحراك إخواننا المصريين لحماية ثورتهم بعد الحادي عشر من شباط لهو الدليل الأكبر على ذلك.
روح الثورات هذه أذكت الحنين في قلوب فلسطيني الشتات, وبعد أن عوّل الإسرائيليون على ذاكرتنا القصيرة وبنوا أمل استقرار دولتهم على نسياننا لحق العودة, تصحو الذكريات في قلوبنا ويقرر الشباب أن يكون لنا نصيب من شهور "سنة الثورات" هذه, نحدد خلال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي